كشفت دراسة طبية جديدة عن أدلة قوية تثبت أن التخلص من الكيلوغرامات الزائدة لا يحسن الصحة العامة فحسب، بل يساهم مباشرة في خفض احتمالات الإصابة بـ 13 نوعا من الأورام السرطانية المرتبطة بالسمنة.
وأوضحت الدراسة أن الدهون الزائدة في الجسم تعمل كمصنع نشط للهرمونات والمواد الكيميائية التي قد تحفز نمو الخلايا غير الطبيعية، مما يجعل السمنة أحد أكبر المسببات التي يمكن الوقاية منها بعد التدخين.
وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين نجحوا في خفض مؤشر كتلة الجسم لديهم أظهروا تراجعا ملحوظا في مستويات الالتهابات المزمنة، وهي حالة ترتبط عادة بتطور الأمراض الخبيثة.
وذكرت الدراسة أن التأثير الوقائي لفقدان الوزن يظهر بوضوح في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، بالإضافة إلى سرطان القولون والكلى والبنكرياس.
كما أوضحت الدراسة أن النتائج لا تعني بالضرورة الوصول إلى الوزن المثالي تماماً للحصول على الفوائد، بل إن خسارة نسبة بسيطة ومستدامة من الوزن تبدأ في إحداث تغييرات إيجابية في البيئة الحيوية للجسم.
وشدد الخبراء على أهمية تبني نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام كإستراتيجية طويلة الأمد للحد من عبء السرطان المتزايد عالمياً.
المصدر