LBCI
LBCI

10 دقائق فقط… هذا ما يفعله الجري البطيء بمزاجك وتركيزك

صحة وتغذية
2026-09-27 | 15:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
10 دقائق فقط… هذا ما يفعله الجري البطيء بمزاجك وتركيزك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
10 دقائق فقط… هذا ما يفعله الجري البطيء بمزاجك وتركيزك

قد لا تحتاج إلى الركض بأقصى سرعة أو خوض تمرين شاق لتحسين مزاجك وتعزيز قدرتك على التركيز، إذ أظهرت دراسة أنّ 10 دقائق فقط من الجري البطيء قد تكون كافية لإحداث تحسّن موقت في المزاج وبعض الوظائف الإدراكية.

وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية دراسة شملت 24 شابًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، خضعوا لجلسة من الجري البطيء على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، إضافة إلى جلسة أخرى للراحة بهدف مقارنة النتائج.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين كانوا أسرع في أداء اختبار يقيس الانتباه والقدرة على ضبط الاستجابة بعد الجري، كما سجّلوا مستويات أعلى من اليقظة والمزاج الإيجابي مقارنة بفترة الراحة.

وكشفت مراقبة نشاط الدماغ بعد التمرين عن زيادة في نشاط مناطق من القشرة الجبهية الأمامية، التي تؤدي دورًا مهمًا في عدد من الوظائف التنفيذية، بينها التركيز واتخاذ القرارات.

وكان التمرين خفيفًا عمدًا، إذ تراوحت سرعة المشاركين بين 1.9 و3.7 أميال في الساعة، فيما تراوح متوسط معدل ضربات القلب بين 105 و107 ضربات في الدقيقة.

وخلص الباحثون إلى أنّ جلسة واحدة من الجري، حتى بوتيرة بطيئة، قد تساعد على تحسين المزاج وبعض الوظائف التنفيذية في الدماغ. كما لاحظوا أنّ زيادة حركة الرأس صعودًا وهبوطًا أثناء الجري ارتبطت بمزاج أكثر إيجابية بعد التمرين، إلا أنّ هذه النتيجة كانت استكشافية ولا تثبت وجود علاقة سببية.

وأشار الطبيب جون لا بوما، الذي لم يشارك في الدراسة، إلى أنّ النشاط البدني الخفيف قد ينشّط مسارات عصبية مرتبطة بالنورإبينفرين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يؤديان دورًا في اليقظة والتركيز وضبط النفس.

لكنه شدد على أنّ جلسة قصيرة من التمارين لا تُعد علاجًا شاملًا، فيما أوضح الطبيب سكوت ناس أنّ تأثيرها قد يكون موقتًا، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق، ولا يمكن أن تكون بديلًا من الرعاية الطبية عند الحاجة إليها.

وتبقى الدراسة محدودة بسبب اقتصارها على 24 شابًا سليمًا، وقياس التأثيرات مباشرة بعد جلسة واحدة من التمارين، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها على كبار السن أو المبتدئين في الجري أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية.

وللاستفادة عمليًا، اقترح لا بوما المشي لمدة 10 دقائق في الهواء الطلق قبل الفترات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، مع إضافة فترات من الجري لمدة 30 ثانية بوتيرة تسمح للشخص بالتحدث بجمل كاملة من دون الشعور بضيق شديد في التنفس.

ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري من النوع الأول، أو الذين خضعوا لجراحة حديثة أو يعانون من آلام في المفاصل، باستشارة الطبيب قبل البدء بروتين رياضي جديد.

المصدر
 

صحة وتغذية

دقائق

يفعله

الجري

البطيء

بمزاجك

وتركيزك

شيء عالق في عينك؟: خطأ بسيط قد يؤذي القرنية… إليك الطريقة الصحيحة للتصرف
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More