لا يقتصر الشاي على كونه مشروبًا يساعد على الاسترخاء أو يمنح الجسم جرعة من النشاط، بل قد يساهم اختيار النوع المناسب منه في دعم صحة عدد من أعضاء الجسم، ولا سيما الدماغ والقلب والجهاز الهضمي.
وبحسب موقع "Real Simple"، يوصي اختصاصيو التغذية بالشاي الأسود باعتباره خيارًا يوميًا غنيًا بمركّبات نباتية قد تقدّم فوائد صحية متعددة، بفضل احتوائه على البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
1- دعم صحة القلب
يحتوي الشاي الأسود على مركّبات تُعرف باسم "الثيافلافينات" (Theaflavins)، وهي مضادات أكسدة قد تساعد في تحسين وظائف الأوعية الدموية والدورة الدموية. كما تشير أبحاث إلى أن بعض مركّباته قد تساهم في دعم مستويات ضغط الدم والكوليسترول.
2- تعزيز التركيز وصحة الدماغ
يحتوي الشاي الأسود على الكافيين ومركّب "إل-ثيانين" (L-theanine)، وهو حمض أميني قد يساعد على تعزيز الانتباه وتحسين المزاج. ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن الجمع بين هذين المركّبين قد يمنح طاقة وتركيزًا أكثر استقرارًا مقارنةً بالتأثير الذي قد يسببه الكافيين وحده.
كما قد تساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيه في حماية أنسجة الدماغ من الإجهاد التأكسدي.
3- تحسين صحة الأمعاء
تشير أبحاث إلى أن البوليفينولات الموجودة في الشاي الأسود قد تؤثر إيجابًا في الميكروبيوم المعوي، من خلال دعم نمو البكتيريا النافعة والمساهمة في إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تلعب دورًا في صحة الأمعاء والحد من الالتهابات.
وماذا عن الشاي الأخضر؟
لا يعني ذلك أن الشاي الأسود هو الخيار الوحيد للاستفادة من هذه الفوائد، إذ يحتوي الشاي الأخضر أيضًا على مضادات أكسدة ومركّبات مثل "إي جي سي جي" (EGCG)، إضافة إلى الكافيين و"إل-ثيانين"، وقد يساهم بدوره في دعم صحة القلب والدماغ والأمعاء.
أما للحصول على فوائد أكبر، فينصح اختصاصيو التغذية بتناول الشاي من دون إضافة السكر، والانتباه إلى كمية الكافيين، خصوصًا في ساعات المساء، تفاديًا للتأثير سلبًا على جودة النوم.