أكّد البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ "الدولة لا تقاس بما تمنحه لأصحاب الامتياز، بل بما تصونه من حقوق لأصحاب الحاجة؛ ولا تكون عادلة إذا تعددت المقاييس بين مواطن وآخر”.
وقال إنّ الوظيفة العامة خدمة والمسؤولية تكليف، والمال العام أمانة، وكرامة المواطن ليست موضوعًا للمساومة.
وشدد على أنّ النظام اللبناني قائم على المشاركة المنصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة، على أساس من الجدارة والخبرة.
وقال: “أما صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي فليست لتقوية فريق على آخر، بل لتأمين حقوق الجميع كلبنانيين، فتكون حينئذ لكل فئة حقوقها".
وأضاف: “فلنطلب من مريم أن تعلمنا كيف نقول الله وللوطن نعم، نعم للسلام، نعم للدولة، نعم للعدالة”.