رأى النائب علي حسن خليل أنّ التحدي الأخطر أمام لبنان هو عدم التسليم للأمر تحت أي عنوان، ورفض تصنيف المنطقة الصفراء كأمر واقع ورفض أي منطقة عازلة أو شريط غير قابل للحياة، ورفض أن تكون أي أرض لبنانية بدون حق اللبنانيين بالوصول إليها والعيش فيها، ولا نموذجاً للاحتلال بأسماء جديدة وأي حديث عن الاستقرار الذي يقوم على تهجير الناس من أرضهم ليس استقرارًا.
وقال: "أمام هذه التحديات في خضم معركة متعددة الأوجه والأبعاد تحتاج إلى عقل وإرادة ووحدة وطنية واستخدام كل عناصر القوة والتأثير التي يمتلكها لبنان، لا يجوز أن نهدي إسرائيل التي ترمي خلفها رافضة كل القرارات والاتفاقات الدولية”.
واعتبر أنّ “المسار الوحيد المقبول هو الالتزام الواضح بتحرير كل أرضنا وعودة الناس وإطلاق ورشة الإعمار هذه هي القضية المركزية الوطنية التي تحمى في تعزيز قوة الدولة وسلطتها على أرضها”.
وقال: “في قلب هذه المعادلة يأتي الجيش اللبنانيّ من المهم أن نقول قولاً واضحاً الجيش ليس مؤسسة نضع على كاهلها كل أزمات السياسة ثم نتركها وحيدة أمام نتائجها، الجيش يحتاج إلى احتضان وطني وحكومة تقف خلفه وتؤمن احتياجاته، وإلى خطاب سياسي لا يضعه في مواجهة شعبه، ولا يضع شعبه في مواجهته".