LBCI
LBCI

كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا

أخبار دولية
2026-01-30 | 01:06
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال عن كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه يتوقع من الولايات المتحدة "احترام السيادة الكندية"، بعد ورود تقارير عن لقاءات جمعت مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية بانفصاليين من مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط. 
     
وحصلت مجموعة "مشروع ازدهار ألبرتا" على موافقة لجمع تواقيع على عريضة تدعم إجراء استفتاء على انفصال المقاطعة الغربية لتكون دولة مستقلة. 
     
ومن المرجح إجراء استفتاء الاستقلال في وقت مبكر من خريف هذا العام. 
     
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن قياديين من "مشروع ازدهار ألبرتا" التقوا بمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن ثلاث مرات منذ نيسان. 
     
وجاء هذا التقرير عقب تصريحات أدلى بها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بدا فيها مؤيدا لمساعي ألبرتا للاستقلال. 
     
وقال بيسنت لاذاعة "صوت أميركا الحقيقية" اليمينية: "ألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة. لديهم موارد هائلة. وسكان ألبرتا شعب مستقل للغاية". 
     
وتحدث كارني إلى الصحافيين الخميس وهو برفقة قادة المقاطعات الكندية، وبينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، السياسية اليمينية الداعمة لصناعة النفط والتي سبق وأن زارت الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مارالاغو بولاية فلوريدا. 
     
وردا على سؤال حول تقرير صحيفة "فايننشال تايمز" وتصريحات بيسنت، قال كارني: "أتوقع من الإدارة الأميركية احترام السيادة الكندية". 
     
وأشار كارني الى أن ترامب لم يثر مسألة استقلال ألبرتا أو الحركة الانفصالية في مقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، في أي من محادثاتهما المباشرة. 
     
وعلى عكس المعسكر الانفصالي في كيبيك المنظم والقديم العهد، لم يشكل استقلال ألبرتا تهديدا للوحدة الكندية في السابق. 
     
لكن الاستياء في مقاطعة ألبرتا من أوتاوا تصاعد خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق جاستين ترودو. 
     
ونظر سكان ألبرتا إلى حكومة ترودو التي أولت اهتماما كبيرا لقضايا المناخ، على أنها معادية لقطاع النفط الذي يحرك اقتصادهم. 
     
وأكدت سميث الخميس أنها "تتوقع أن تحترم الإدارة الأميركية السيادة الكندية"، وقالت إنها ستثير أي قضايا تتعلق بالتدخل في الاستفتاء مع واشنطن. 
     
لكنها جددت دعمها لسيادة ألبرتا ضمن كندا الموحدة، واتهمت ترودو بتأجيج الشعور بالعزلة في مقاطعتها. 
     
وقالت للصحافيين: "على مدى عشر سنوات في ظل حكومة جاستين ترودو، تعرضت مقاطعتنا لهجمات متواصلة، وتعرض اقتصادنا لهجمات متواصلة". 
     
وأشارت سميث إلى أن تعاون كارني في تطوير خط أنابيب نفط جديد إلى ساحل المحيط الهادئ قد يسهم في تقليل الدعم للاستقلال. 
     
ويمر خط الأنابيب المقترح عبر مقاطعة بريتيش كولومبيا، حيث تعهدت قبائل السكان الأصليين على ساحل المحيط الهادئ بعرقلته. 
     
واتهم رئيس وزراء بريتيش كولومبيا، ديفيد إيبي، الثلاثاء، الانفصاليين الذين أفادت التقارير بعقدهم اجتماعات في واشنطن، بارتكاب "خيانة عظمى".
     
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس في 23 كانون الثاني، أن 28% من سكان ألبرتا سيصوتون بنعم للاستقلال.
     

أخبار دولية

مارك كارني

كندا

الولايات المتحدة

مقاطعة ألبرتا

LBCI التالي
ترامب يحذر من أن تعاون بريطانيا مع الصين "خطير جدا"
ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على البلدان التي تبيع النفط إلى كوبا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More