مع تزايد خطر نشوب حرب نووية، قد يُثير الواقع المرعب لما قد يحدث بعد انفجار القنابل خوفًا أكبر من الكارثة نفسها.
وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن الظروف الناجمة عن سلسلة من التفجيرات النووية حول العالم ستكون كارثية على صحة الإنسان والبيئة، بل وعلى جميع الكائنات الحية الأخرى تقريبًا.
وخلصت دراسات استمرت سنوات حول آثار الانفجارات النووية وما يترتب عليها من تداعيات، إلى أن حربًا كهذه، حتى لو كانت نزاعًا معزولًا، ستؤدي إلى تدمير طبقة الأوزون، وانتشار الأمراض من الجثث غير المدفونة، وتعريض الملايين لمرضٍ قاتل يُعرف باسم متلازمة الإشعاع الحادة.
وحذرت نشرة علماء الذرة، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو، والتي ابتكرت ساعة يوم القيامة الشهيرة، في كانون الثاني، من أن العالم لم يكن يومًا أقرب إلى الفناء التام.
وقد ساهمت الأحداث الأخيرة في تسريع هذا السيناريو، حيث يهدد الصراع في إيران العالم بالخروج عن السيطرة، إذ يُزعم أن روسيا النووية بدأت بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية عسكرية عن القوات الأميركية.
وأشارت الأبحاث المنشورة في مجلة سياسات الصحة العامة إلى أنه حتى في الملاجئ والأقبية، سترتفع درجات الحرارة بسرعة إلى مستويات قاتلة أثناء العاصفة النارية على السطح.
وأضاف الباحثون أن الحريق سيستهلك الأكسجين المتاح بالكامل، ما يعني أن الأشخاص الذين لم يحترقوا حتى الموت سيتعرضون للإختناق.
المصدر